كيف تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل على طريقة هنري فورد

كيف تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل على طريقة هنري فورد

إذا سألتك كيف يمكنك أن تصبح أكثر إنتاجاً على أن تكون الإجابة في جملة واحدة، فأعتقد بأن أكثر من 80% ممن سيقومون بالإجابة على هذا السؤال ستكون إجابتهم التلقائية هي “أن أعمل أكثر”، ولكن ماذا لو أخبرتك بأن المزيد من العمل لن يجعلك أكثر إنتاجاً بالضرورة!

العمل الجاد هو ما تعلمناه منذ الصغر حتى ترسخ في عقولنا، فأبيات مثل “بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي ومن طلب العلا سهر الليالي” ظلت تتردد على مسامعنا طوال سنوات دراستنا، ولا أقول بأنها خاطئة، أقول فقط بأنها قد تكون خادعة خاصةً إذا استُخدمت بشكل خاطئ.

وهو ما تسبب في ظهور ما يسمى بعقلية العامل، فحين يكون الشخص الذي يفكر بتلك العقلية بحاجة مثلاً إلى كسب المزيد من المال، فإن أول ما سيفكر به هو أن يحصل على عمل آخر بجانب عمله الأساسي، ولن يفكر مطلقاً في اكتساب مهارة أو حتى استثمار ما لديه من موارد في أن يصبح أكثر إنتاجاً ودخلاً.

وستجد أن المجتمع يشجع على هذا السلوك فالشخص الذي يعمل أكثر من عمل ينظر إليه على أنه شخص مثابر، بينما قد ينظر إلى الشاب الذي يعمل من بيته ساعات قليلة يكون فيها أكثر إنتاجاً ودخلاً من الشخص السابق على أنه شاب كسول ولا يصلح للعمل، أعتقد بأنه حان الوقت لتغيير تلك النظرة.

وبالطبع أنا لا اقصد التقليل من شأن أي شخص، أنا فقط أحاول أن أمنحك مثال لا يمكنك أن تخطئه، ولا أقول أيضاً بأن العمل الجاد هو أمر سلبي، بل العكس فالعمل الجاد هو أساس أي نجاح، ما أقوله فقط هو أن العمل الجاد في المهام اليومية قد يجعلك تغفل عن الأهداف بعيدة المدى.

لذا ما سأخبرك إياه في هذا المقال هو تجربة شخصية عن كيف تحولت من العمل حتى 16 ساعة يومياً إلى 4 ساعات يومياً وبإنتاجية أكبر، وكيف يمكنك أن تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل، ولكن قبل أن نبدأ أريد منك أن تتذكر التالي…

لماذا أنت بحاجة إلى أن تصبح أكثر إنتاجاً

لماذا أنت بحاجة لأن تصبح أكثر إنتاجاً

أريدك أن تتذكر لماذا أنت بحاجة إلى أن تصبح أكثر إنتاجاً والأمر هنا لا يقتصر فقط على تحقيق دخل أكبر، فأنت بحاجة إلى أن تصبح أكثر إنتاجاً لأنك تسعى لأن تكون فريلانسر أفضل.

قد تبدو الجملة السابقة واحدة من تلك الجمل التحفيزية ولكنها ليست كذلك، بل هي في الحقيقة تنبيه لأن ما يجب أن تدركه هو أنك لست وحدك من يسعى لذلك!

عدد الفريلانسرز في الولايات المتحدة الأمريكية

* وفق إحصائية قام بها Upwork بالإشتراك مع Freelancers Union


فكما تعلم هناك أكثر من 57 مليون فريلانسر في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها وهذا الرقم في زيادة مستمرة، هذا يعني بأن هناك أكثر من 100 مليون فريلانسر في العالم على أقل تقدير، فهل تدرك حجم المنافسة؟

أي أنك إذا لم تسع يومياً إلى أن تصبح فريلانسر أفضل فأنت بذلك تقتل فرصتك على المنافسة على نطاق أكبر، وهذا يتحقق بأن تكتسب الخبرات والمهارات اللازمة بأن تستثمر في نفسك يومياً لكي تصبح أكثر إنتاجاً وتحسن من جودة عملك.

وفي كل يوم لا تسع فيه لأن تكون فريلانسر أفضل فأنت بذلك تصبح أبطأ ممن حولك، أريدك أن تبقى هذا الأمر في ذهنك أثناء قراءتك لهذا المقال، بعد الانتهاء من كل هذا الكلام النظري لنبدأ في الحديث أكثر عن التجربة.

ماذا يعني أن تعمل أقل وتصبح أكثر إنتاجاً

ماذا يعني أن تعمل أقل وتصبح أكثر إنتاجاً

تحدثت في مقال سابق عن كيف كنت أعمل 16 ساعة يومياً دون أن أشعر بأي ملل، وأريد أن أوضح بعض النقاط حول هذا الأمر، أولها هو أنني أخطأت في حق نفسي في تلك الفترة.

ليس لأنني كنت أعمل كل هذا الوقت بشكل شبه يومي، فأنا كنت سعيد جداً بذلك لأنني أحب القيام بعملي كثيراً، وأيضاً لأن تلك الفترة تطلبت حقاً كل هذا العمل، بل لأنني كنت أقوم بحساب إنتاجيتي بشكل خاطئ.

فقد كنت أركز فقط على حساب عدد الساعات التي أعملها يومياً مقابل ما أنتجه من عمل في تلك الساعات وأقيم على أساس ذلك هل أصبحت أكثر إنتاجاً أم لا.

قد تعيد قراءة الجملة السابقة مرة أخرى وتعتقد بأنني أخطأت لأنه هكذا بالضبط يفترض أن يتم حساب الإنتاجية! ولكن هذا ليس صحيح، فحتى وإن كنت أنتج أكثر ما يمكنني إنتاجه في أقصى عدد ساعات يمكنني عملها يومياً فستظل إنتاجيتي محدودة.

وهذا يعني بأنني بقيامي بهذا الأمر مراراً وتكراراً فلن أصبح أكثر إنتاجاً بل فقط أنتج أقصى ما يمكنني إنتاجه في الوقت المتاح للعمل.

وهو أمر جيد إذا فكرت به من زاوية، ولكن من زاوية أخرى فهو أيضاً خاطئ لأنني لن أتمكن من مضاعفة عدد ساعات يومي (أعني ليس شخصياً) ولكنني قد أتمكن بسهولة من مضاعفة ما أقوم به وما أحققه من دخل أيضاً لذا المزيد من العمل ليس هو الحل بالتأكيد.

قد يبدو الأمر معقد بعض الشيء لذا لتفهمه بصورة أوضح دعني أسرد لك قصة سريعة.

كيف غير هنري فورد مفهوم الإنتاجية

كيف غير هنري فورد مفهوم الإنتاجية للأبد

في العام 1905 أعلن هنري فورد في كل الصحف بأنه سيقوم بإنتاج 10 آلاف سيارة في العام وكان هذا الأمر شبه مستحيل وقتها فلم تكن هناك مصانع تستطيع أن تنتج كل هذا الكم من السيارات في العام الواحد.

وهو ما أزعج المستثمرين في شركته واللذين قاموا ببيع حصصهم في الشركة ليستحوذ هو على النصيب الأكبر منها، فقبل العام 1909 كان تصنيع السيارة الواحدة يستغرق أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وكانت طريقة التصنيع المعتمدة هي أن يقوم العمال بتصنيع السيارة بالكامل ثم الانتقال للعمل على السيارة التالية وهكذا.

هذا ما كان قبل أن غير هنري فورد مفهوم الإنتاجية ومفهوم صناعة السيارات بالكامل، الطريقة التي قام بها هنري فورد بتصنيع السيارة كانت عن طريق استخدام مصانع كبيرة وتقسيم السيارة إلى أجزاء قابلة للتبديل، وتقسيم العمال إلى مجموعات كل مجموعة تختص بجزء محدد من صناعة السيارة.

والأهم كان بتغيير طريقة تصنيع السيارة، فبدلاً من أن يقوم العمال بالعمل على السيارة والانتهاء منها بالكامل، قام هنري فورد باستخدام فكرة جديدة كان قد استوحاها من شركات تعبئة اللحوم في شيكاغو أثناء إحدى زياراته لها، واللذين كانوا يستعملون حامل متحرك في نقل أجزاء اللحم التي يتم تقطيعها.

فقام فورد بتغير طريقة تجميع السيارة بتثبيت سير تمر عليه كل أجزاء السيارة ويقوم العمال بالعمل على كل جزء منها على حدة وفق تخصصهم، حتى تخرج السيارة مكتملة في النهاية، هذا المفهوم الجديد “جلب العمل إلى العامل بدلاً من جلب العامل إلى العمل” غير من طريقة تصنيع السيارة للأبد، وهي الطريقة التي أستخدمها في تصنيع سيارة فورد طراز T.

فأصبح وقت تصنيع السيارة في مصانع فورد يستغرق 12 ساعة فقط بدلاً من أسبوعين، قاموا فيما بعد بتقليصها إلى 6 ساعات في عام 1913 ثم إلى ساعتين ونصف من ديسمبر من نفس العام، وبهذه الطريقة حقق فورد حلمه بأن تصبح السيارة متاحة للجميع.

ماذا نتعلم من تلك القصة؟

الدرس المستفاد من تلك القصة هو أنه بدلاً من العمل وفق أقصى ما يمكنك إنتاجه وتعتقد بأنك ذو إنتاجية قصوى فكر في كيف يمكنك أن تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل.

وهذا ما تعلمته حين قرأت تلك القصة لأول مرة، وهو ما جعلني أبحث عن -وحتى أبتكر- طرق جديدة لزيادة إنتاجيتي جعلتني أتوقف عن العمل حتى 16 ساعة يومياً وأصبحت أعمل حتى 4 ساعات يومياً محققاً إنتاجية أكبر، بالرغم من أنني كنت أحب أن أعمل كل هذا الوقت.

وهو ما ظللت -وسأظل- أسعى لتحقيقه طوال السنوات الماضية حيث وجدت بأن هناك الكثير من الطرق التي ستمكنني من أن أصبح أكثر إنتاجاً ولا تتضمن أن أعمل أكثر، كنت قد شاركت ثلاثة من هذه الطرق في مقال إزاي تعيش 48 ساعة في اليوم والكثير من النصائح في مقالات أخرى أيضاً.

وأعلم أيضاً بأن هناك العديد من الطرق والأفكار التي قد تساعدني على أن أصبح أكثر إنتاجاً ولكن لا اعلمها بعد، ربما أستوحي فكرة ما مثلما فعل هنري فورد أو أتعلم حيلة جديدة من شخص آخر في وقت ما، وهو ما سأحرص على مشاركته معك إذا ما نجحت إحدى تلك الطرق معي بكل تأكيد.

ولكن الآن سأخبرك بواحدة من تلك الطرق التي قمت بتجربتها وهي بأن أعمل أقل، وبالفعل ساهم هذا الأمر كثيراً في أن أصبح أكثر إنتاجاً لذا سأخبرك كيف قمت بهذه التجربة حتى تتمكن من تطبيقها أنت أيضاً.

لماذا أنت بحاجة إلى أن تصبح أكثر إنتاجاً

كيف يمكنك أن تعمل أقل وتصبح أكثر إنتاجاً

إلى جانب ما سبق ذكره ما تعلمته أيضاً من العمل 16 ساعة يومياً هو أن قضاء الكثير من الوقت في العمل لا يعني بأنك مجتهد وفي طريقك لأن تصبح أكثر نجاحاً فيما تقوم به، بل يعني بأنك ليس لديك الوقت الكافي لتعلم المزيد وصقل مهاراتك واكتساب المزيد من الخبرات!

لذا قمت بتجربة مختلفة وهي أن أعمل أقل وأستثمر في نفسي أكثر، أي أنني أقضي 50% من وقتي في تنفيذ العمل والـ 50% الأخرى في تطوير مهاراتي وخبراتي بشكل أكبر لأتمكن من العمل بإنتاجية أكبر.

قبل أن أبدأ في تطبيق تلك الخطة كنت أقضي الكثير من الوقت في مشاهدة الكثير من الكورسات والدورات التدريبية في مجالات مختلفة، ثم أتوقف كلياً وأعمل كثيراً وفق ما تعلمته ثم أنشغل بالعمل وأنسى تماماً بأنني من المفترض أن أتعلم المزيد.

وحين كنت أدرك هذا الأمر كنت أقوم بمتابعة أحد الكورسات من وقت لآخر حينما يحلو لي، وكما هو واضح لم يكن لدي خطة قابلة للتنفيذ عن كيف يمكنني الموازنة بين العمل والتعلم.

حينما بدأ تكرار هذا الأمر في إزعاجي وجدت أنه لابد من حل يُمكنني من الموازنة بين العمل والتطوير، فقررت أن أقوم بشراء دورة تدريبية جديدة والانتهاء منها كل شهر حتى أجبر نفسي على التوقف عن العمل فترة تلك الدورة التدريبية.

بهذه الطريقة كان يجب أن أعمل أكثر لأن هناك دورات تدريبية كانت تصل تكلفتها إلى 200$، وأيضاً يجب أن أقوم بمتابعة دورة تدريبية جديدة شهرياً وهو ما يتطلب توفير المزيد من الوقت أيضاً!

فجعلني هذا الأمر أقوم باختيار ما سأقوم بعمله في كل شهر بعناية، وأحرص على أن يحقق أقصى عائد مالي مقابل وقت تنفيذه، وأيضاً على ألا يتخطى عدد ساعات معينة، ولكن هذا موضوع سنتحدث عنه في مقال قادم.

المزيد من العمل لا يعني بالضرورة المزيد من الإنتاجية!

بعد تجربة الأمر لعدة أشهر لاحظت أنني بدأت أكتسب عادة جديدة، تلك العادة جعلتني أنتبه إلى حقيقة هامة وهي أن المزيد من العمل لا يعني بالضرورة المزيد من الإنتاجية، التقدم، أو حتى الدخل!

فحين كنت أتوقف عن العمل من أجل التعلم واكتساب المزيد من الخبرات وتنمية مهاراتي كنت حين أعود للعمل لأستغرق وقت أقل في أداء نفس المهام التي كنت أقوم بها، أو حتى أداء مهام أكثر في وقت أقل، لأنني غالباً ما كنت أتعلم طريقة أفضل للقيام بالأمور لم أكن أعلمها من قبل.

وأيضاً بدأت في الانتباه إلى نسبة العمل الذي أقوم به والتقدم الذي أحققه في كل شهر فأصبحت أتحكم في زمام الأمور، لأن العمل أقل يجعلني أخطط أفضل لما يجب على القيام به وكما أخبرتك أصبحت أقوم باختيار المشاريع التي سأعمل عليها بعناية.

فمثلاً إذا كنت في أحد الأشهر بحاجة إلى زيادة دخلك ضع هذا الأمر كأحد أهدافك وأعمل على تحقيقه، وقد يستوجب تحقيقه أن تصبح النسبة 70% عمل و30% تعلم، لا بأس في ذلك.

ولكن يجب ألا تزيد تلك النسبة عن 80% في أسوأ الأحوال، فالشهر الذي ستتوقف فيه عن التعلم والاستثمار في نفسك ومهاراتك من أجل المزيد من العمل قد يمكنك من تحقيق دخل أكبر في هذا الشهر، ولكن قد يحرمك من أن تحقق دخلاً أكبر باقي العام أو حتى باقي حياتك المهنية، فهل يستحق الأمر تلك التضحية؟

أعتقد بأنك فهمت الأمر، وحتى لا تنسى دعني أذكرك مرة أخرى بما ورد في هذا المقال في صورة خطوات تنفيذية حتى يمكنك تطبيقها لكي تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل في 7 خطوات سريعة.

كيف تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل في 7 خطوات سريعة

كيف تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل في 7 خطوات سريعة

  1. قم بمراقبة عدد ساعات وأيضاً عادات عملك لمدة أسبوعين، وقم بتدوين الملاحظات التي تشمل نوعية المهام التي تقوم بها، وعدد ساعات كل مهمة على حدة وكيف كانت إنتاجيتك في كل مهمة من حيث النتيجة النهائية والعائد المادي.
  2. بعد ذلك قم بتحليل تلك الفترة وأنظر إلى أي المهام التي كنت تقوم بها جعلتك تشعر بأنك أكثر إنتاجاً وساعدتك على تحقق دخل أكبر، وأيها كانت تستغرق الكثير من الوقت ولكن دون فائدة أو دون تحقيق دخل يتناسب مع الوقت والجهد المبذولين فيها.
  3. قم بكتابة تلك المهام وأعمل على التخلص منها أو تفويضها، وحتى قم بمراقبة عملائك وأنظر إلى أيهم يتطلب منك وقتاً أكبر دون أن يجعلك أكثر إنتاجاً أو دخلاً وأعمل على التخلص منهم كذلك إذا سمح الأمر.
  4. قم باستبدال هذا الوقت الذي قمت بتوفيره من الخطوة السابقة وخصصه للتعلم وتطوير مهاراتك في المهام التي تجعلك أكثر إنتاجاً وتساعدك على تحقيق أكبر دخل ممكن مقابل هذا العدد من الساعات، وأعمل على أن يكون هذا الأمر شهرياً وراقبه بعناية.
  5. قم بتحديد وقت عملك! هذا الأمر في غالية الأهمية لأنك إذا لم تقم بتحديد وقت عملك فستعمل طوال الوقت، فإذا قمت بتحديد أنك ستعمل مثلاً 6 ساعات، ستجد أنك ستنتهي من العمل في 6 ساعات، أما إذا لم تقم بتحديد وقت العمل فستجد أنك تستغرق وقت أطول في القيام بنفس الكم من العمل.
  6. حاول أن تخلق توازن بين مقدار ما تقوم به من عمل ومقدار ما تستثمره في تطوير مهاراتك وخبراتك وفق ظروفك الحالية، لأن هذا ما سيعمل على أن تصبح أكثر إنتاجاً دون أن تشعر، وتذكر أن الوقت هو أهم شيء يجب عليك أن تستثمره بحذر لأنه لا يعود مطلقاً.
  7. قم بتكرار هذا الأمر على فترات متقاربة حتى تتمكن من معرفة أي المهام يجب عليك التركيز عليها بشكل مضاعف وأي المهام يجب عليك تجاهلها أو تفويضها وستصبح أكثر إنتاجاً وتعمل أقل في نفس الوقت.

كلمة أخيرة

هذا أكون قد شاركت معك الخطوات التنفيذية التي ساعدتني على أن أعمل 4 ساعات يومياً بإنتاجية أكبر من إنتاجيتي حين كنت أعمل 16 ساعة يومياً.

وصدقني الأمر ليس سهلاً كما يبدو فتطبيق هذه الخطوات والالتزام بها هو أمر يتطلب الكثير من قوة الإرادة، والتي اعلم أنك بالتأكيد تتحل بها بقراءتك لهذا المقال، وهو ما يجعلني أعلم أيضاً أنك قادر على تطبيق تلك الخطوات.

قد تشعر أيضاً بأنه حتى مع تلك الخطوات التطبيقية فالمقال لم يكن عملياً بما فيه الكفاية وأن الجزء الأكبر منه هو كلام نظري وأفكار أرديك أن تطلع عليها، وأنت محق بهذا الشأن.

فالحقيقة هي أن المقال كان يتضمن خطة تنفيذية قمت بتصميمها لتساعدني على تنفيذ الخطوات السابقة بشكل أفضل، ولكن للأسف الشديد وجدت بأن مشاركة تلك الخطة حولت المقال إلى كتاب.

وبالطبع هذا لن يساعد الكثير على معرفة حتى تلك الخطة وكيف ساعدتني على القيام بهذا التحول الكبير، لذا قمت بمحوها من المقال لمشاركتها في مقال منفصل يركز فقط على ما هي الخطة، وكيف يمكنك تطبيقها، وحتى الأدوات التي ستحتاجها لتطبيقها.

لهذا أردت فقط أن أخبرك بأننا في فريلانستيشن نحترم وقتك كثيراً ولم نقصد أن يخرج المقال بهذا الشكل المائل للنظري على غير العادة، لذا ندعوك للإشتراك في القائمة البريدية حتى تكن أول من يعلم حين يصدر المقال القادم والذي سيكون بمثابة الجزء التالي من هذا المقال.

وفي الوقت الحالي نود أن نعرف كم ساعة تقضيها في العمل يومياً؟ وهل جربت أن تعمل عدد ساعات أقل؟ ماذا كانت النتيجة؟ شاركنا في التعليقات


لا تنس الاطلاع على تلك المصادر لمعرفة المزيد:
Sixth annual “Freelancing in America” study finds that more people than ever see freelancing as a long-term career path 2019 | Upwork press release.
Henry Ford’s legacy: The Model T and other historical facts | Tibi Puiu | ZME Science.
ومضات إبداعية | إستراتيجية فورد للنجاح ص. 113 | السيد حامد | دار أجيال.

كيف تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل على طريقة هنري فورد
, , ,

ما هو تقييمك لهذا المقال؟

0 / 5 التقييمات 0

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

كيف تصبح أكثر إنتاجاً بأن تعمل أقل على طريقة هنري فورد إذا سألتك كيف تصبح أكثر إنتاجاً؟ فقد تكون إجابتك هي "أن أعمل أكثر"، ولكن ماذا لو أخبرتك بأن المزيد من العمل لن يجعلك أكثر إنتاجاً! هذا مال ستتعلمه في هذا المقال
5 1 5 23
هل أفادك المقال؟ شارك الفائدة ❤

2 تعليقان. أضف تعليق

  • يا علي انت خدعتني انا عايز المقال التاني. انا بالفعل بعاني من نفس المشكلة شوية اشتغل و شوية اوقف شغل و اروح اتعلم بعدين انسي الكورسات لما ارجع الشغل تاني في انتظار الجزء التاني.

    رد
    • معذرة يا مهاب على صعوبة مشاركة الجزء التنفيذي في نفس المقال لأنه طويل كفاية، وأنا عارف مشكلتك فعلاً وإن شاء الله هتلاقي حلها في الجزء التاني قريب جداً.

      رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Fill out this field
Fill out this field
الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني صالح.
You need to agree with the terms to proceed

مقالات مشابهة

آخر المقالات
هل لديك سؤال تبحث عن إجابته؟

قم بأضافة سؤالك ليقوم مجتمعنا بمساعدتك في إيجاد الإجابة.

أقتباس الأسبوع
اشترك في القائمة البريدية

وكن أول من يطلع على آخر المقالات والتحديثات!

ادعمنا وساهم في إنشاء أكبر مجتمع عربي للفريلانسرز

نسبة تحقيق الأهداف23%
23%
القائمة
مشاركة عبر
نسخ الرابط

إبلاغ عن خطأ إملائي

سيتم إرسال النص التالي إلى المحررين لدينا: