تعرف على فريلانستيشن

مرحبًا، أنا علي رشيدي مؤسس موقع فريلانستيشن، وهنا ستتعرف على فريلانستيشن، هدفنا؟ كيف نعمل؟ ماذا نقدم؟ وما الفارق الذي من المفترض أن نصنعه في حياتك!

من نحن؟

فريلانستيشن هي منصة تم إطلاقها في عام 2018 وتعمل على مساعدة الفريلانسرز من خلال تقديم محتويات تساعدهم على اكتساب الخبرات العملية والنظرية المطلوبة لتساعدهم على التميز في رحلتهم في العمل الحر. نسعى لتكوين مجتمع يضم أفضل الفريلانسرز في الوطن العربي لنشر ثقافة أفضل عن العمل الحر، ليكون منارة للشباب تساعدهم في تحديد وجهتهم الأفضل في العمل الحر.

هدفنا

نهدف لنشر ثقافة العمل الحر في الوطن العربي، بتكوين أكبر مجتمع عربي من الفريلانسرز يتوفر به كل ما يحتاجونه من دعم ومعرفة وخبرات وأدوات تساعدهم على أن يصبحوا فريلانسرز أفضل لنكون محطتهم للانطلاق في العمل الحر.

إيماننا

نؤمن بأن الحلول السريعة والمعرفة السطحية لن تذهب بك بعيدًا، لذا نقدم محتوى لمن هم بحاجة إلى المعرفة المتعمقة، بعيد عن السطحية أو إيصال المعلومة غير مكتملة ولا يهدف إلى مشاركة المعرفة السطحية السريعة مثل غالبية الحلول في حياتنا.

تعرف على فريلانستيشن (قصتنا)

 إذا كنت فريلانسر -مثلي- فأنت بالطبع تعرف ما يحدث عندما يسألك شخص ما السؤال التقليدي “أين تعمل؟” فتجيبه “أنا فريلانسر، وأعمل من المنزل”، إذا كان هذا الشخص فريلانسر هو الآخر أو يعلم ما تعنيه تلك الكلمة فأنت محظوظ، إما إذا لم يكن يعلم ما هو العمل الحر أو ماذا يعني أن تعمل من المنزل، فاستعد -يا صديقي- لوابل من النظرات والأسئلة التي تشكك فيما تفعله.

منذ 6 سنوات قضيتها في العمل كفريلانسر وحتى الآن مازلت أتعرض يوميًا لكثير من الأسئلة عن عملي كفريلانسر، هل هو مربح؟ كيف أتمكن من قضاء معظم وقتي في المنزل؟ وكيف أعمل في هذا الوقت؟ وهل هذا يعتبر عمل؟ أو ما الذي أفعله بحياتي!

تلك الأسئلة وغيرها مما تعلم، كنت أتعرض لها بشكل شبه يومي حتى تحول الأمر من كونها أسئلة بسيطة أقوم بالإجابة عنها كنوع من الترابط الاجتماعي مع الأصدقاء أو العائلة، إلى محاولة أقناع من يقوم بطرح تلك الأسئلة بأن ما أقوم به هو عمل بالغ الأهمية وليس من السهل القيام به، لأنه نمط حياة وليس عمل بالمفهوم البسيط للكلمة.

ومع الوقت أصبحت الإجابة عن تلك الأسئلة أشبه بإحدى مهام عملي الروتينية التي لا أرغب في القيام بها لأنها تستهلك بعض الوقت في الإجابة عنها بدون أي فائدة تذكر.

بعد أن أصبحت تلك الأسئلة تمثل مشكلة بالنسبة لي قررت أن أقوم بالأمر على طريقتي الشخصية، فقمت بكتابة مقال بعنوان ما الفرق بين الوظيفة والعمل الحر؟ وقمت فيه بتوضيح مميزات وعيوب كلًا من الوظيفة والعمل الحر، حتى إذا ما سألني أحدهم مرة أخرى أقوم بإرسال رابط هذا المقال على صفحتي الشخصية على فيسبوك، وبهذا أكون قد وفرت على نفسي بعض الوقت والجهد في الإجابة على ما لديه من أسئلة.

ولكن تلك الخطة لم تنجح! أو دعني أعترف بأنها كانت أكثر فشلًا مما تصورت أن تكون، فما حدث كان العكس تمامًا، فبدلًا من الإجابة على عدة أسئلة تسبب هذا المقال في حصولي على أكثر من 100 سؤال عن العمل الحر لأشخاص يرغبون في معرفة المزيد عنه!

ليس هذا وحسب، بل اكتشفت أنه طوال فترة عملي كفريلانسر أنني لم أكن أعلم كثيرًا عن بيئات العمل المختلفة للشركات، وانهالت عليّ الكثير من القصص من أشخاص كانوا يعملون في شركات ومؤسسات مختلفة ويعانون من أن بيئات العمل لا تحترم العامل بالقدر الكافي. فمنهم من كان عمله بالكاد يكفي احتياجاته اليومية، ومنهم من فقد وظيفته لأن الشركة التي كان يعمل بها لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الصدمات الاقتصادية فقامت بالاستغناء عن جزء كبير من موظفيها.

وهناك أيضًا من وصف لي بأدق العبارات كَم التعنت والتسلط الذي يمُارس في عدة شركات ومؤسسات مختلفة، وأن كثيرًا من بيئات العمل أصبحت سيئة وتسلب من العامل حياته تدريجيًا، ثم تقوم بتحوله لآلة تقوم فقط بتنفيذ ما هو مطلوب منها وبأقل أجر يمكن دفعه مقابل أداء تلك المهام، وهناك حتى من أضطر لسبب أو لآخر أن يترك وظيفته.

وبالطبع كانت أكثر فئة تستحق الاحترام في كل هذا وذاك هي الأمهات التي قررت أن تترك عملها لتتمكن من تريبة أولادها تريبة حسنة ولديها إصرار كبير في أن تحقق لنفسها المكانة التي تستحقها بأن تواصل العمل من المنزل، هذا بالطبع ناهيك عن الشباب الذي يبدأ حياته وهو يعلم تمامًا بأنه لا يملك مستقبل وظيفي في الأوضاع الحالية، هذا كان فقط جزء بسيط من ردود الأفعال التي تلقيتها على ما كان من المفترض أن يكون إجابة على تلك الأسئلة!

وبدا واضحًا أن العمل الحر هو أفضل حل بالنسبة لكل تلك الفئات التي تحدثت عنها، ولكن هذا أيضًا تركهم مع العديد من الأسئلة لأنهم ليس لديهم أية فكرة عن كيف يقومون باتخاذ أول خطوة في تلك الرحلة، وماذا بعدها!

تحول الأمر من إجابة سؤال لكي أوفر وقتي ومجهودي إلى كم أكبر بكثير من الأسئلة، ولكن في تلك المرة أصبح الهدف مختلف كليًا، لأن معرفتي بكل تلك الأمور كّونت لدي شعور كبير بالمسئولية تجاه هؤلاء الأشخاص، وكثيرًا منهم بدأوا في مطالبتي بكتابة المزيد من المقالات لكي أتمكن من مساعدتهم في اتخاذ أول خطوة تجاه العمل الحر.

ولأنني أعيش حياتي بمبدأ what we have, we have to share أي ما لدينا، يجب أن نشاركه، وأننا جميعًا في مركب واحدة أي أنه إذا أكتشف شخصًا ما طريقة أفضل للقيام بالأمور ستسهل علينا جميعًا القيام بها إذا ما شاركها، وإذا عملنا جميعًا بهذا المبدأ ستكون حياتنا أسهل وأفضل وستعم الفائدة لأن المعرفة ليست كالمال تنقص بالمشاركة بل تتضاعف. ناهيك عن أن هذا هو السبب الرئيسي في تفوق الغرب علينا في جميع نواحي الحياة تقريبًا.

منذ ذلك الحين بدأت في التدوين وكتابة المزيد من المقالات التي أشارك فيها كل ما اكتسبته من معلومات وتجارب وخبرات في تلك السنوات -والسنوات القادمة- من رحلتي في العمل الحر.

لمن نعمل

نعمل بشكل رئيسي على مساعدة:

  • الشباب ممن هم في مرحلة الدراسة ويرغبون في الحصول على دخل يساعدهم على مواصلة حياتهم أثناء الدراسة.
  • من لديهم عمل ثابت ويرغبون بزيادة دخلهم الحالي عن طريق العمل الحر.
  • من لديهم مهارات لا يعلمون أنه يمكنهم توظيفها في تحقيق دخل جانبي.
  • من يرغبون بالبدء في خوض تجربة العمل الحر من كل الفئات.
  • الفريلانسرز اللذين يرغبون في التميز وزيادة دخلهم والحصول على عملاء أفضل.

كيف نعمل

 نحن نعمل جاهدين على إثراء المحتوى العربي، حيث ما نقوم بمشاركته هو ليس محتوى نظري، مقتبس أو حتى مترجم من مصادر أخرى، نؤكد لك بأن 100% مما ستقرأه، تسمعه، أو حتى تشاهده هنا هو خلاصة سنوات من الخبرات والمعرفة والتجارب الشخصية تم مشاركتها بأبسط صورة ممكنة لتساعدك على الاستفادة منها بأقصى قدر ممكن.

هنا نتحدث عن كل شيء أنت بحاجة لمعرفته لكي تصبح فريلانسر أفضل، ما الذي قمنا بتجربته، ما الأخطاء التي ارتكبناها بها وكيف تمكنا من إصلاحها لكي تتجنبها من البداية، ما الذي مازلنا نتعلمه حتى هذه اللحظة، وما الذي نرى أنك بحاجة إلى معرفته لكي نساعدك على أن تعيش أكبر قدر ممكن التجربة قبل حتى أن تبدأ.

ولكن مثلما نقول دائمًا هي خبرات وتجارب ومعارف شخصية، وهذا يعني أنه لا يجب عليك بالضرورة تطبيقها دون التفكير بها! نحن لا نرتدي جميعًا نفس القياس، وأيضًا لا يوجد طريقة واحدة تناسب الجميع، نحن نحاول أن نختصر عليك الطريق وننقل لك تجاربنا ومعرفتنا الشخصية حتى تقوم بتحليلها والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن.

لذا ننصحك عند قراءتك، سماعك، أو مشاهدتك أي شيء هنا -أو في أي مكان آخر- أن تنظر إليه نظرة تحليلية وأن تقوم بالتفكير فيما تعلمته لكي تحدد هل هو مناسب لك أم لا، وبعدها تبدأ في تجربته لتستكشف النتائج بنفسك حتى تصل إلى أفضل طريقة تناسبك في القيام بالأمور.

ماذا نقدم

نعمل على تقديم محتويات قيمة عن كل ما يبحث عنه الفريلانسر في الأقسام التالية

هل ترغب في معرفة المزيد؟

سعداء برغبتك في التعرف على فريلانستيشن، إذا كنت تشعر أنك بحاجة إلى معرفة المزيد سنكون سعداء بتواصلك معنا

تعرف على فريلانستيشن
القائمة
مشاركة عبر
نسخ الرابط

إبلاغ عن خطأ إملائي

سيتم إرسال النص التالي إلى المحررين لدينا: